Monday, June 30, 2008

البكاء على الاطلال


ابكى على الاطلال فمن يبكى عليا , رسمت خطى الحبيب طيفا ً أمام عينيا ورحت أرتجف الدمع على حبا ًَ كان حيا ً ,ساكنا بين الضلوع ما دمت حيا ً ؛ فى حب إمرأة بقلب لم يكن حيا ؛ دفئ المشاعر أعطيتها , عزب الكلام أسمعتها . أبادلها الغرام وتبادلنى الانتقام ؛ فلا ملام على من لم تكن يوما بإنسان لا تعرف معنا للحب بل النسيان ...... بل النسيان

Saturday, June 28, 2008

هجاء صديقه







أسدُ حقيرُ هكذا كان بُرجها...., يوم تعيس ُُُ من عاشه ذلك كان يومها ......(يوم مولدها )......عاشت لتحظى بحب صديق لها , لا كانت له ولا كان هو يوما ً لها ,.. خان الوعود بينه وبين حب قديم له ., ليقع في حبها ,... واليوم يرجوا السماح وهى له متسامحة أصل السماحة هو إسمها ,. حب قديم لا شابه عيب ف يوم ٍ ..., فكيف الفرار وإلى أين تكون النجاة من حبها ...., كان كمن نسج حلما ً كبيت من بيوت العنكبوت بعشقها , حتى إذا عصفت به الريح ذهب سدى ..., فقدري كان حبها.., مرارة ُ كانت في إختيارها .., حسرات كانت في ذكرياتها وألم كان في فراقها فهكذا كانت قصه حبي لها خاتما ً بها حياتي الدراسية بذكرى طيبه كانت أو غير ذلك ...., فإني لا أ ُبالى , فقد عشت أيامي قبلها سعيدا ً ولن أسمح لها أو لغيرها بتغيير مسار حياتي ,.. فبها أو بغيرها تسير الأمور . فياااالها من أيام عشتها ., فدعها تعيش يومها غير مبالية بغدها ومستقبلها ....., فإثبت لها يوما ً أنك أقوى وأقدر منها في محو أي ذكرى لها




Friday, June 27, 2008

قطعه فحم بالكريمه





















صحتين وهنا






إنه فى يوم الجمعه الموافق الخامس من شهر اكتوبر الثالث والعشرين من شهر رمضان., قررنا نحن محمود منصور دخول المطبخ لعمل كيكه إسفنجيه ., نبدأ الحكايه حيث كنت فى يوم من الأيام عند صديقى العزيز شريف الجندى كالعاده بنقل برامج للكمبيوتر الخاص بى ., وإحنا بننقل بعض البرامج ....!, جذب انتباهنا برنامج لذيذ أوى.,أسمه " المطبخ المصرى " . قولنا فى صوت واحد المطبخ المصرى من أسمه يعنى بيتكلم عن وصفات الاكل وطريقه عملها ., إشى محمر وإشى خضار وإشى حلويات , المهم أخدت البرنامج وأعدت أفتش عن أكله ممكن أعرف أعملها , فبدأت بالحلويات وبالاخص طريقه عمل الكيكه فتحت صفحه الكيكه واللى كان اسمها " كيكه إسفنجيه " . المهم حضرت المقادير دقيق وسكر والذى منه , وبقيت عامل ذى اللى هيصنع المستحيل رايح عند البقال وجاى من عند البقال ومن المطبخ للكمبيوتر ومن الكمبيوتر للمطبخ المهم فى الاخر جهزت كل حاجه وأخدت الليله دى كلها ودخلت وقفلت على نفسى ,, آآل أيه الواد هيخترع كيكه جديده محدش عملها...,و طبعا إنتوا متخيلينى وأنا ماسك مضرب البيض والدقيق وبقيه المكونات ومنسجم أوى باللى بيحصل ,, المهم مطولش عليكم خلصت الاختراع ده بصعوبه . وبعدين قولت أروح أجيب صينيه وأحط فيها العجينه الغريبه الشكل دى, واللى ملهاش ملامح بالمره إنها هتطلع كيكه فى الاخر , المهم دخلت الصينيه الفرن وشغلته وظبط كل حاجه تمام التمام . المشكله كانت أنا أمتى هطلع الكيكه من الفرن , رجعت للكمبيوتر علشان أشوف الوقت المطلوب أيه , لقيته من أربعين لخمس وأربعين دقيقه , لأ والمشكله الأكبر أنه بيقول ملاحظه ممنوع فتح الفرن إلا بعد مرور ربع ساعه . قلت ألتزم بالتعليمات وما أفتحش الفرن......., وبعد مرور عشر دقائق قولت أطمن بئى على الاختراع بتاعى وفتحت الفرن وبسم الله ما شاء الله الصينيه كانت على آخرها والكيكه زى الفل واسفنجيه تاكل صوابعك وراها وبعدين قفلت الفرن زى ما الكتاب بيقول وياريتنى ما قفلته فبعد مرور تلت ساعه بفتح الفرن وخير اللهم أجعله خير لقيت قطعه فحم والصينيه ما بئتش صينيه والكيكه اللى كانت منفوشه فى الصينيه أصبح سمكها 1سم ونص وحالتها بالبلا ..لأ وقال أيه عامله شويه تضاريس فى الصينيه ارتفاعات ايه ومنحدرات ايه وهضاب بئى وهيصه ..... المهم قفلت الفرن وأخدت الصينيه إنى أعرف أفصل الكيكه ( أقصد قطعه الفحم ) دى من الصينيه لكن مستحيل المهم بعد محاولات صعبه قدرت أفصلهم عن بعضهم طبعا الكيكه رميتها لكن الصينيه ما بين الحياه والموت .ودى كانت أول وآخر كيكه هعملها فى حياتى ................,Waiting for more adventure………….. To be continue

وحيدا" أنت أم منبوذ


إجتماعى أنت أم إنطوائى متفائل أم متشائم سعيدا أم شقى أسئله تكاد لا تطرح كثيرا هذه الايام ولكننا نجدها ونلمسها كثيرا بين أقرب الناس الينا فكم ممن حولنا أهلا كانوا أو أصدقاء يهمهم أمرنا أو حتى يهمهم مصالحنا فكل إنسان لديه من الهموم ما يشغله عن أبسط الامور الخاصه بنا قد تكون بسيطه عندهم ولكنها ليست بالبساطه التى يرونها, فكيف بك أنت تستطيع حلها ففى بعض الاحيان تحتاج الى من يساعدك ويعينك إن لم يكن فى حلها فالبمساعده فى الوقوف بجانبك فاذا نظرنا حولنا لوجدنا أن بعض الاشخاص إجتماعيين وبعضهم من يفضل العزله والإنطواء فمنهم من يشاركك الحديث ومنهم من يكتفى بالإنصات اليك ومنهم من تجده لا يرغب فى الحديث معك فاذا القينا نظره متئمله على هؤلاء الاشخاص لوجدنا أن سبب تكوين هذه الشخصيه لدى الشخص نفسه نابعه من المحيط والبيئه التى يعيش فيها فالعامل الأساسى فى تكوين تلك الشخصيات هم الافراد المحيطين بك فان كان العالم من حولك متفائل أو هم بطبيعتهم أشخاص إجتماعيين أصبحت أنت بالفطره إجتماعى متفائل مثلهم ..., أعلم أنه ليس بالضرورى أن تكون البيئه المحيطه بك هى العامل الاساسى فى تكوين شخصيتك , فمن الناس من يرفض كل ما هو محيط به ليتغلب على الواقع الذى يعيش فيه ويسلك طريق جديد يجد فيه ما يصبوا اليه , نعرف أن منهم من يضل الطريق الصحيح ويتخبط فى دروب مظلمه ومنهم من يجد من يعينه على إتباع الطريق الصحيح فيجد من يوضح له الامور ويقوى من عزيمته ويكون له مثلا أعلى ,,, فهل وجدت أنت من يساعدك ويكون لك مثلا أعلى ...؟ هل وجدته يستحق أن يكون مثلك الاعلى فانا لا اظن ذلك (رأى شخصى) فكم منا من كان له مثلا أعلى فخاب أمله فيه . وكم منا من أمضى أيام كثيره يحلم ويحلم ويتمنى بما هو أفضل ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن فيخيب ظنه وآماله ليس هذا فقط بل تقل ثقه الاخرين به ليجد نفسه وحيدا مع يئسه وآماله الضائعه خائبا خائفا منبوذا ..., كيف هذا ولماذا حدث فمن كان يعاونه بالأمس ويقف بجانبك إذ به يبتعد عنه فى أول كبوه له نحن نعلم أن لكل حصان كبوة ونعلم أن من الناس من يقف على قدميه من جديد ليواصل المسيرة ومنهم من يحبطه اليأس فيضل الطريق لتتحول آحلامه الى آلآم وذكريات مريرة لا يريد أن يتحدث عنها فها هو الان قد إنطوى على جرحه وإكتفى بما هو فيه ..., هكذا هو حال من قسى عليه الدهر فهل نتركه بما هو فيه أم من الاولى علينا أن نساعده ...؟ أعتقد يقينا أننا إن ساعدناه يوما سيصبح أقوى وأقوى مما كان عليه سلفًًاً.......,

معنى التحدى


يعنى إيه معنى التحدى والإرادة .,يعنى ايه لما نقول هنكون بنكون ولا شئ فى الدنيا يقدر يمنعنا . ما الدنيا دى ملك إيدينا والكون دا كله بتاعنا , والزمن لا يمكن يوم يرجعنا عصر القدم والإحتلال ., فى الدنيا زى ما فيه احباط فيه أمل , فلكل موسم حصادة وجنى الثمار بمعاد ........, فالصبر الصبر لعل الجاى خير , هما مش أحسن مننا إحنا بخجلنا وبحيائنا وإنطوائنا عنهم خلانا نبعد بالمشاركه والكلام زيهم ......ودى " دعوة للتحرر من قيود الوحدة والانطواء

قالولى أوصفها ......؟


وصف الملاك البرئ ؟

رقه وجمال وعزوبه , أصل وأصاله فى الشكل والجوهر .,عبق التاريخ بالعلم فى وجهها منور , دى جراءة فوق ما تتصور , ضحكه وصفاء فى وجهها شئ ما بيتغير ., قالولى إوصفها قولتلهم ما أقدر أوصفها هى البدر وسط السما منور , سبحان من صور ؛ وهب الجمال فيها حيًر محبيها ؛تشوفها تقول انا أعرفها (---؟؟--) بنت البلد بملامحها الصافيه . جبل راسخ فى العلى شامخ , بعلمها توصل للسما السبعه ؛ وبقلبها تأسر زمايل الجامعه . أثرت فينا , أتمنى الدنيا من تانى تجمعنا .؛ تشوفها فى الجامعه أو حتى فى البورصه قمر ساطع أو نجمه فى السما لامعه .. ...
أتمنى من الله لكى النجاح والصلاح والفلاح فى كل خطوة وفى كل عمل,....................

عتاب أعز الاحباب


يا من نسونا ولم نكن يوما ً لننساهم
من صفاء الإيمان أ ُخذ إسمها ., والإيمان هو حسن خلقها , صفات نادرا ً ما تجدها فى
بنات حواء هذه الأيام , فهى أروع وأجمل النساء. فيا من بها وبعينها ذاب قلبى شوقا ً
لها وحنينا ً لكلماتها ., صديقتى يا أعز الأصدقاء يا أمل بلا إلتقاء يا شفافيه الصفاء
أعاتبكى صديقتى عتاب الأحباء ., تعرفون ماذا أقول لنفسى الأن ,,,, يا ليت قلبى
نسيها أو فى بحار الغدر والنسيان أغرق حبها ., فكم قلبى مشتاق لرؤيتها أو حتى
لسماع صوتها الدافىء ., شكوتكى حبيبتى لنجوم السماء فى ليالى الحب على ألحان
الغناء , فأبلغوها أننى أفيض عشقا ً لها ., فقد جاء اليوم الذى أقف فيه على أطلال
تلك الذكريات أ ُبكيكى حر البكاء على أيام الصبى على أيام الشباب . ألا تدرين كم أنا
مجروح من هول تلك الذكريات , أأحلام كانت أم أدغاص أحلام ., فتذكرينى حبيبتى
دوما ً ما طلعت شمس الصباح أو فى ليالى الوحده , أو على مر الزمان أذكرينى .....,
أذكرى شابا ً من الأحلام والامنيات الخاويات نسج تلك الذكريات ....., لا تقولين هى من
كانت حبيبته لا والله بل أنتى .؟!,,, ., فهى من كنت أتمناها وأنتى وحدكى من كنت
أهواها , أقولها كلمات لأطفىء بها حر أشواقى يا من كنتى أسمى أمنياتى ..........,