Thursday, September 11, 2008

عمرة فى رمضان تعدل حجه










































طلبت مقابلتك ......فَقَبِلتَنى

فاللهم احسن مقابلتى ...واقبلنى عندك

إنى آتيك يا ربى فأحسن لقآئى إن كان فى الدنيا عند بيتك الحرام

أو فى الاخرة يوم ان ألقاك راجيا ً عفوك طامعا ً فى جنتك ورضاك
دعوتك يا ربى باكيا ً آملا ً باللقاء ؛ ورجوتك مستغفرا ً لما مضى من سوء وعصيان

أرجو عفوك ورضاك و حسن الخاتمه , اللهم تقبل منى ؛ اللهم اكتبني عندك من المخلصين

وجنبني بفضلك موارد الظالمين.ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

موعدنا فى الثلث الاخير من رمضان ( عتق من النيران ) فإنى آتيك يا ربى

من منكم يريد دعوة لا ترد بإذن الله .......فأدعوها له



هلموا الى دعوة مستجابه إن شاء الله بظهر الغيب فى اطهر بقاع الارض


فمن منكم يريد ان ادعو له

Sunday, August 24, 2008

يوتوبيا


يعنى ايه الحياة المثاليه ......؟




يعنى حياة بدون كذب ونفاق وانانيه ولا الحياة فى عيشه هنيه ؛

دا الحياة المثاليه فى حيتنا اصبحت اغنيه .......

هل الحياة المثاليه هى انك تعيش فى حالك وانا اعيش فى حالى سلام وديمقراطيه

ولا الحياة مشاركه وجدانيه بدون مشاكل وعصبيه حياة فيها التفاهم والرفاهيه .....

بس فين هى الحياة ديه ....؟!




الكل عايش فى دور مش دورة وزمن اختلفت فيه كل معايير زمانه اللى عاش فيها ؛

يعنى عايش زمن مش زمانه ؛ عايش زمن غيرة ؛ ودا نوع من عدم تكافؤ الفرص بين الناس وبعضها

أو حتى فى الظروف والاحداث اللى بتمر بينا وعايشينها .

مش معنى ان الحياة المثاليه مش موجودة حوالينا أو ان الظروف مش سامحه لوجودها دة مش معناة





انها مش موجودة من الاساس ...... لأ دا احنا اللى فقدناها فى انفسنا ؛ فلو كل فرد فينا دوّر فى شخصيته

وفى تكوينه كبشر هيلاقى ان الحياة المثاليه دى هى اللى اتخلق عليها . فهى الفطرة التى فطر الله الناس عليها

بيختلف مفهوم الحياة المثاليه من شخص لاخر وتتشعب مفاهيم تلك الحياة من تفاؤل وامل وطموح وحياة علميه

وعمليه او حتى اجتماعيه بيعيش فيها الشخص اللى بيدور على الحياة المثاليه دى .





الموضوع مش محتاج إعجوبه او سحر علشان تتحقق المثاليه فى حياتنا . لازم نرتب امورنا ونركز على

ايجابياتنا وايجابيات المجتمع ونبعد خالص عن السلبيه وسلبيه مجتمعنا . ولازم يكون لينا هدف واحد فى كل

ركن من امور حياتنا اللى عايشنها سواء فى العمل او البيت او حياتنا الشخصيه .



من الامور اللى بتساعد على وجود حياة مثاليه فى البيت او فى العمل او فى حياتنا باكملها هى وجود لغه

مشتركه فى الحوار واللى بتبدأ من الاهل وكيفيه تربيه اولادهم ؛ مش بس لغه حوار داخليه فى البيت ولكن



لغه تفاهم بينك وبين المجتمع الخارجى واحتكاكك بالناس والعقول الاخرى وازاى تفهم وتتعامل مع كل شخص

حسب تفكيرة وإدراكه للشئ اللى انت عايز تقوله ؛ البعض بل والاكثريه منهم لا يعى – يفهم – ما تقوله او

مفردات كلماتك ظنا منه انك تتعالى عليه بالقول , وتفرض سيترتك وافكارك عليه وهنا ينشأ الخلاف وتفقد انت





لغه التفاهم والحوار معه – العيب فيك انت ؟ – فالطبيب الماهر هو من يقوم بتشخيص حاله المريض أولا

وتشخيص مرضه دون ان يصيب المريض بأى ألم نفسى او جسدى ؛ فالبعض يخفى على المريض حقيقه مرضه

خشيه ً عليه ؛ والبعض الاخر يكشف له ويعرفه طبيعه مرضه هذا وما يعانى منه . وذلك بإختلاف كل مريض

عن الاخر ثقافه ً وفكرا ً وتحملا ً . فلماذا لم تكن انت ذلك الطبيب تشخص مرض المجتمع كى تعرف الدواء

المناسب له . ان الحياة المثاليه نفتقدها فى حياتنا الاجتماعيه والعمليه بل والعلميه ايضا . لفقداننا الثقه فى انفسنا






وفقداننا المثل والقدوة ..... يوتوبيا والحياة المثاليه , يوتوبيا وطبقات المجتمع الغنيه , يوتوبيا والتسليه بأصحاب

العقول والثقافات , يوتوبيا أحداث من زمن فات وزمن آت . قصه شاب مثقف , قصه ثقافه ومجتمع مقسوم





غنى وفقير معدوم .., جاهل حاقد ومثقف مظلوم يهوى العلم والتغيير فى ظل ظروف بينحت فى وسط الصخور

ينادى فى مجتمع أصم أبكم معدوم ... أريد أن أخرج طاقاتى ف النور . حبيسه عقلى أسيرة تلك الظروف .

فلو كنت ولابد فاعلا لأعددت للرحيل راحلتى ., فلماذا انا فى مجتمعى منبوذ يستخفون بى ويستهزئون .

مجتمعى ؟ ستعرف يوما من اكون سأخرج من صدرى تلك الشجون , واقول بأعلى صوتى لست انا بمجنون
لست انا بمجنون

Monday, August 11, 2008

بحبك يا مصر



يكفى شمسها ونيلها يكفى ارضها وخيرها
دى بلدنا أمانه فى إيدينا ولازم نصونها

====================



بنحبك يا مصر بنحبك يا مصر يا أرض النيل والخضرة والجمال





بنحبك وبس ومش محتاجين غير الحنان
بنحبك يا مصر وبنخاف عليكى من أى عدوان
بنحبك وبنحلف بإسمك فى كل مكان

مصر الحضارة والنيل والشعب الجميل شعب العزة والاصاله من ملايين السنين
.. جنودك يا بلدى خير أجناد الله فى الارض
رغم الخير دا كله فيكى يا بلدى وإحنا مش حاسين شبابك يا بلدى متغربين
ولو حتى عايشين على أرضك من قلوبهم مجروحين حسرة وندم على غدر الحكام والسنين
غلطه مننا سبناكى لأيدين الطماعين , نهبوا خيرك خلوا الطيور تهجر عشها لتسكن
.... مكانها الغربان والصقور

؛ هنتى علينا وهنا عليهم وإسترخصونا وضحكوا علينا وضحكونا ؛ ولما بكينا محدش
فيهم طبطب علينا . آسف يا بلدى فرطنا فيكى وبعناكى ليهم وياريته بالغالى دا كان بالرخيص بنحبك يا بلدى ومهما قالوا الحاقدين من ساسه أو حتى محرضين .
دا ترابك يا بلدى إندفن فيه جشع الطماعين ودة حق ولادك الغلبانين .
زى أم وولادها عاشوا فى أحضانها الدفيانين ولما جت الام تخضع بالوهن للموت المقيم ولادها قالوا لأ يا أمى مش هنستسلم وهنكمل مسيرة السنين
؛ ولما مرت الايام ومن بعدها السنين كبرت الاولاد ونسيوا الماضى القديم نسيوا الحضارة والأصاله والمبادئ نسيوا الغايه من إنهم عايشين
أو حتى نسيوا إنهم بنى آدمين
. شعب الحضارة والحجارة من ملايين السنين إطلع يا خوفوا من الهرم الكبير إطلع وقولنا وإحكيلنا الماضى القديم إزاى كان العلم والطب والفلك واصلين
؛ واصلين حد السما , حَيرتوا بعلمكم علمائنا لسنوات وسنين وإحنا ولادكم وأحفادكم محلك سر . بس يا ترى العيب فى مين ؟!
فى الحكام , فى المجتمع ولا فينا إحنا وإحنا مش حاسيين .....
. شعب الاصاله والقيم بينهار , ماشى وسط الموج يجرفه التيار تلاقيها منين ولا منين يا شعبى الحزين
من حاكم .... ولا إقتصاد معدوم ولا من فتنه طائفيه بإسم الدين والشعب المسكين
والاصل فيها إنك توصل للكرسى الكبير . مسكين يا شعبى مسكين .

قدروا يقهروا غضبك يا شعبى ومهما تقول أو تعيد هما مش سامعين
يسمعوا إزاى وإحنا ليهم خاضعين .وبيتحكموا فينا ؛ زمان كان الاحتلال عسكرى بالجند والعتداد والاسلحه والزخيرة لكن الزمن دة غير كدا ؛
العدو ثابت فى مكانه وبيحرك أعوانه زى النار فى الهشيم أو زى أى مرض لعين زى فيروس بينتشر أو زى الوباء ما بينتهى .
أقوى سلاح هو سلاح العلم ؛ أقوى سلاح هو سلاح الفكر لما القلم يتكلم كصوت الرصاص فى وجه الظلم
لما القلم يعبر عن معنى الالم والظلم يبقى جزاءة يندفن تحت التراب ويضل ؟؟
لما المصالح تتعمل بالمحسبيه والرشاوى .
لما المبادئ والاخلاق تنتهى على أوتار الاغانى والكليب ؛
لما الثقافه والتراث يتمحى من الكتب ,
لما الضمير بنعدم وسط الميدان والكل واقف صامت وما بيحرك ساكن
,
لما الشباب تنحدر لما الرجوله والمرؤة والشهامه وأخلاق ولاد البلد تلاقيها بس وقت الخلافات مأججه بالاسلحه البيضاء .
لما يظهر زمن البلطجه والعشوائيات وأطفال الشوارع . زمن بينتشر فيه كافه أنواع المخدرات .
زمن بيتساوى فيه المتهم مع القاضى زمن فيه كل حاجه ماشى حتى الثقه متلاقيهاشى ؛ المصرى مبقاش المصرى بتاع زمان بقى الفهلوى المحتال جوة بلده أو حتى لما بيخرج منها هربان ....
. نجحت يا عدوى ( الببغاء )و يا من تنادى بالحريه والديمقراطيه والنقاء . خلتنا إحنا العرب أعداء زى السمك تتخبطه الامواج , لا لاقى شط ولا مرسى ولا هيجى اليوم ويرسى ...
, عايزين بس العداله والانصاف بإدينا إحنا نقدر نرجَع أرضنا واللى إنسلب من عرضنا



بإيدينا بس نقدر نصون أمنا وشعبنا علشان ترجع العزة لنا

























Friday, July 11, 2008

يا مستبدة










من أنتى كى تأثرى قلبى من أنتى كى تدفنى عمرى من أنتى كى تعصفى أملى من أنتى كى تهدمى حلمى " حقيرة أنتى " حقيرة أنتى كمثل تلك النساء,غرور بكبرياء ؛أنف تعلو فى السماء بلا إستثناء بلا إستثناء . جعلتيهن كلهن عندى سواء جعلتينى أقسوا على من تحبنى بغباء , أقابل اليأس بإستسلام , فعين قلبى تأبى أن تنام هدها طول السهر وأبكاها غدر الزمن , يأس من كل الدروب يحيطها فمن أنتى إذا ؟! فكلمه قسوة قلب لا تكفى لوصفكى يا من كنتى قدرى يا من كنتى نهايه صبرى فأنتى من علمتينى معنى القسوة على من أحب . جعلتى من قلبى الطيب قلبا ً جسورا ً حاقدا على كل النساء . تتجه إليه أصابع الإتهام ها أنت أيها القلب السجين بين قضبان الحب الدفين لقلب إمرأة حقير ..., فذق مرارة الألم وحدك فلن تجد من يواسك , وعش أسيرا لتلك الزكريات . ضائع مشرد فى متاهه الزمن

غايب عنى بقاله سنين

غايب عنى غايب فيا ساكن ولا بنساك

هي اللي كان نورها بيسبق نور الشمس هي اللي كانت روحها بتملأ المكان بالدفء هي اللي كانت لما بتضحك تنشرح ليها القلوب هي الدفا هي الحنان هي اللي نورها مالي المكان هي الأمان ؛ نفسي أقولك مهما طال بيا البعاد , نفسي أقولك إني بحبك مهما كان ؛ نفسي أضمك لو ثواني نفسي أحس بالأمان , ظلمتي قلبي وخنتى حبي ياللى كنتي أغلى ما عندي , سحرتي قلبي يا نبض قلبي واليوم أصبحتى ذكرى عاينها لبكرة بصبر بيها نفسي ويارتنى أقدر أنسى , ومين يقدر ينسى حبه ؛ حبه اللي كان نورة وضله شمسه وحياته وعمرة كله . حبيبتي إن صدى صوتك فى أذناي ينير الدروب بلحن الخلود وعذب الكلام وسحر عينيك و رحيق شفتيك هما كل مناى فطيفك دوما ً فى خيالي يراودني في أحلامي في يقظتي ومنامي فأنتي ,,,؟,,, أجمل الأماني ومن قلبي أهديكي أسمي التهاني فقلبي هو انتى نبع حبي وحناني .

Monday, July 7, 2008

بالله عليكم لا تتركوة وترحلو



عندما يبكى ملاك لا يجد من يواسيه , عندما يبكى ملاك لايجد من يسأل فيه , وعندما يشكوا ملاك لا يجد من يحس ويمد يد العطف إليه ..؛ كيف إنكم لا ترضون بالظلم وانتم له تظلمون وتتركونه وحيدا وترحلون , يبحث عنكم فى كل مكان يسأل عنكم كل من كان , يخشى عليكم من أى سوء أو حتى من أى عدوان ؛ فكيف له أن ينام بسلام وهو عن أخباركم حيران , تقولون مشاغل الدنيا ..؛ ألا تعلمون أن مشاغل الدنيا وهمومها عندة هو أنتم . يخاف عليكم ويحبكم ولا يقدر فى يوم على بعدكم ..........؛ فبالله عليكم لا تتركوة وترحلواااااااااا

Friday, July 4, 2008

الجيل المهمل




نتكلم عن واقع ملموس ولا نكاد ندركه أمر واقع لم يكن مدروس ولم يكن معلوم تبعياته وسوء عقباة على المدى البعيد . نحن جيل الثمانينيات 1986 الجيل المهمل ( إسم مفعول ) فنحن حقا مهملين من قبل الأهل والحكومه والدنيا بأجمعها يقولون أننا جيل ولد وفى فمه معلقه من ذهب ذلك على النقيد فالأجيال السابقه لم تشهد ما نحن فيه الآن من سهوله ويسر فى شتى مجالات الحياة اليوميه من سهوله فى الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات والفارق الثقافى فى التعليم والحداثه والعولمه والإنفتاح الثقافى الذى نلمسه ونحياة فنحن فى تقدم والحمد لله مقارنه عن كثير من غيرنا أو عن كثير مٍن مَن سبقونا من الأجيال . فإن كان لك أخ أو قريب من مواليد تلك الأيام القاسيه ماديا ً كانت أو معنويا ً أجيال ما قبل الثمانينيات وتناقش معه فى موضوع معين وذلك على إعتبار أنه قابل للتفاوض والنقاش معك , فهو فى عجله من أمرة كى يلحق ما تبقى من عمرة فى جنى ثمار أواخر العمر حتى لا يفوته القطار فهو لا يلقى بالا ً لمجريات الامور من حوله أو أنه يتلاشى مشاكل غيرة والبحث عن حلول لها فانت إن تناقشت معه أوغرت صدرة بكلمات ثقيلة المعانى هو لا يعرف مدلولاتها فهى كليمات صغيرة متشعبه المعانى فى شتى مجالات الحياة اليوميه وخاصة الإجتماعية منها فهل الطرف الأخر يبادلك نفس المشاعر والآلام ؟! فهو يقوم بكل حنكه ودهاء إما بالتقليل من شأن كلماتك الصغيرة ليقل معها قيمة وقدر قائلها فينهار الحديث معه ولا تجدى كلماتك أى صدى لديه ومنهم من يتخذ من كلماتك الصغيره مرادفات أخرى يستغلها لصالحة لينهى بها هذا الحوار الإجتماعى الساخن فهو لا يتسع لديه الوقت كى يشغل باله بهموم فوق همومه الدنيويه ومنغصات الحياة اليومية , فالبعض والبعض الآخر يتخذ من مناقشتك له وسيلة للتعالى عليه والتكبر والعيب فيك لأنك تستخدم مصطلحات لغويه غير مألوفه على أذهان كثير من غيرنا رغم سهوله وبساطه معانيها فالفارق الثقافى يجعلك بل يفرض عليك إستخدامها ., إن كان هذا هو أسلوب الحوار والنقاش بين مواليد تلك الأجيال أجيال ما قبل الثمانينيات فكيف لنا أن نتقدم يوما ً وحلقات الوصل بيننا متقطعه علميا ً وفكريا ًوثقافيا ًوحتى إجتماعيا ًفالكثير منا لديه المشكلات الإجتماعيه الخاصه به داخل البيت والقائمه أساسا ًعلى صعوبه الحوار وإختلاف وجهات النظر فكيف لنا نحن جيل الثمانينيات المهمشين من قبل أهلنا أولا ً وأخيرا ً أن نكتسب الخبرة الصادقة الصافية والخالية من الكذب والغش والغدر والنفاق ., ففاقد الشيىء لا يعطية., هم يتكلمون عن الأخلاق والقيم وهم فى أمس الحاجه إليها , يتكلمون عن الكذب وهم فى أشد الحاجة إلى الصدق ويتكلمون عن غدر الأقارب و الأهل وتقلب الدهر بهم.,,ولا يشعروننا يوما بالأمان يتجاهلوننا ويتجاهلون أفكارنا يتركوننا على أهوائنا عبثا منهم بنا . مبررين أفعالهم لنا دعهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذى يوعدون , يتركوننا للأيام وغدرها ظنا منهم أننا سنعود يوما خاضعين راضين بالامر الواقع .................نرجوكم أهلنا ونتوسل إليكم يا رعاة وولاة أمورنا أن تشملونا بالعطف والحنان أن تضمونا يوما فى أحضانكم وتشعرونا بالامان أن تدلونا على سفينه النجاه ., فإن كنتم يوما عشتم تلك المواقف مع أهلكم أو كنتم مثلنا تعيشون فى وهم تلك الأكاذيب فهيهات هيهات لنا أن ننفع أو ننتفع.,,,,, قل هل يستوى الأعمى والبصير أم هل تستوى الظلمات والنور............لا يستوون !!!!!!!!!!!!! و